سُبحَانَ من غرسَت يداهُ جنة َ الفردوسِ عند تكامُل البنيانِ
ويداهُ أيضاً أتقنت لِبنائها فتباركَ الرحمنُ أعظم بانِ
لمَّا قضى ربُ العبادِ العرشَ قالَ تكلَّمي فَتَكلَّمتْ ببيانِ
قدْ أفلحَ العبدُ الذي هو مؤمنٌ ماذا ادّخرتَ له من الإحسانِ
فيها الذي والله لا عينٌ رأت كلاَّ ولا سمعتْ بهِ الأُذنانِ
……كلا ولا قلبٌ بهِ خطرُ المثال له تعالى الله ذو السلطانِ
دخلوا على بشر الحافي في يوم شديد البرد و قد تجرد و هو ينتفض، فقالوا: ماهذا يا أبا نصر؟ فقال: ذكرت الفقراء وبردهم، وليس لي ما أواسيهم، فأحببب أن أواسيهم في بردهم. [الفوائد: ٢٤٦]
*قال أحد الحكماء : ينبغي للإنسان أن ينظر في المرآه
فإن كان وجهه حسناً استقبح أن يضيف إليه فعلاً قبيحاً
وإن كان وجهه قبيحاً امتعض أن يضيف إليه قبيحاً إلى قبيح
حتى لا يتضاعف القبح..
..رأى أحدُ الحكماء رجلاً على قبْر،
فسألهُ : يا هذَا ، ما الّذي يُبكيكَ..!!
.. فقالَ الرّجل: أبكي على من أحببتُ ففَارقنِي.
فقال لهُ الحكيم :
ذنبُك أنَّك أحببتَ من يمُوت !
… ! ولوْ أنَّك أحببتَ الحيّ الذي لا يمُوت,، لمَا فارقكَ أبدًا
اللحظة الصادقة ، هي لحظة الخلوة مع النفس حينما يبدأ ذلك الحديث السري .. ذلك الحوار الداخلي .
تلك المكالمة الانفرادية حيث يصغى الواحد إلى نفسه دون أن يخشى أذناً أخرى تتلصص على الخط .
ذلك الإفضاء والإفشاء والاعتراف والطرح الصريح من الأعماق إلى سطح الوعي في محاولة مخلصة للفهم . وهي لحظة من أثمن اللحظات .
إن الحياة تتوقف في تلك اللحظة لتبوح بحكمتها .
والزمن يتوقف ليعطي ذلك الشعور المديد بالحضور .. حيث نحن في حضرة الحق .. وحيث لا يجوز الكذب والخداع والتزييف .. كما لا يجوز لحظة الموت ولحظة الحشرجة .
إننا نكتشف ساعتها أننا عشنا عمرنا من أجل هذه اللحظة .. وأننا تألمنا وتعذبنا من أجل أن نصل إلى هذه المعرفة الثمينة عن نفوسنا .
وقد تأتي تلك اللحظة في العمر مرة .. فتكون قيمتها بالعمر كله
نحنُ لسنا السُكان الأصليين لهذا الكوكب ” الأرض ” بل نحنُ ننتمي إلى الجنّة , حيثُ كان أبونا يسكن في البداية
لكننا نزلنا هنا مؤقتاً لكي نؤدي اختباراً قصيراً ثم نرجع بسرعة , فحاول أن تعمل ما بوسعك للحاق بقافلة الصالحين التي ستعود إلى
وطننا الجميل الواسع , ولا تضيّع وقتك في هذا الكوكب الصغير !
قال تعالى { حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ } كُلّمـا رأيت في دُنيـا الناس ابتكارات
واختراعات تُسعِد الإنسـان فهذا ما أعدّ البشر للبشر فكيف بمـا أعدّ الله الخالق لأهـل جنّته !
إلى كم أَنتَ في بحرِ الخَطايا.. تبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ؟
وَسَمتُكَ سمَتُ ذي وَرَعٍ وَدينٍ .. وفِعلُكَ فِعلُ مُتَّبَعٍ هَواهُ =”"
فَيا مَن باتَ يَخلو بِالمَعاصي .. وَعَينُ اللَهِ شاهِدَةٌ تَراهُ
أَتَطمَعُ أَن تـنالَ العَفوَ مِمَّن .. عَصَيتَ وَأَنتَ لم تَطلُب رِضاهُ ؟!
أَتـَفرَحُ بِـالذُنـوبِ وبالخطايا .. وَتَنساهُ وَلا أَحَدٌ سِواهُ!
(فَتُب قَبلَ المَماتِ وَقــَبلَ يَومٍ .. يُلاقي العَبدُ ما كسَبت يداهُ)
*ابن الجوزي رحمه الله
/ ماتعة جدّاً هذه الخانة، تشبهُ Daily Quote التي أحتفظُ بها في مكانٍ ما =)
عِـزتي ليست بـغيره
منه استقينا الضيـاء ,
أرشدَنا الطريق .
به صدحت الأكوان بالـعِزة ,
منه ارتقت
…
أنت ,, غـذاء الــروح و الـــجسد
قـــرآنــــي , بك العـــز ~
| ~ هرولوا من فتن الدنيـا ,
إلى أمـــان ( الكهف ) و الثبات !
أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا ..
لولا الشعور الناس كانوا كالدمى .,
أحبب فيغدو الكوخ قصرا نيرًا ،
وابغض فيمسي الكون سجنا مظلما !*
بث بث :”
يبدوا انني سـ(أسنتر) هنا كثيرا ()()+
حياك ربي انتي وسنترتك =”)
لا تحاول أن تجعل ملابسك (أغلى) شيء فيك ؛
حتى لا تجد (نفسك) يوماً أرخص مما ترتديه !! *
سُبحَانَ من غرسَت يداهُ جنة َ الفردوسِ عند تكامُل البنيانِ
ويداهُ أيضاً أتقنت لِبنائها فتباركَ الرحمنُ أعظم بانِ
لمَّا قضى ربُ العبادِ العرشَ قالَ تكلَّمي فَتَكلَّمتْ ببيانِ
قدْ أفلحَ العبدُ الذي هو مؤمنٌ ماذا ادّخرتَ له من الإحسانِ
فيها الذي والله لا عينٌ رأت كلاَّ ولا سمعتْ بهِ الأُذنانِ
……كلا ولا قلبٌ بهِ خطرُ المثال له تعالى الله ذو السلطانِ
يالله الجنة()”"
♥
إكتب ما يقوله النّاس [ ضدكَ ]
في أورَاق
وضعها تحتَ قدميك فكلمَا زادتْ الأوراق
ارتفعتْ إلى الأعلى ..
بَعضُ الأوجَاعْ كَـ قَواريرْ الثَلجْ ,
ما إنْ تَدنو منّا . . . تُلامِسُ أرواحَنَا ,
تَنصهِــرُ منْ إيمانٍ بالله وبقضائه يَسكنُ أوردتنا .
- من تمتع بالحرام ، حُرم الحلال -
رب أَبعدنا عن الوقُوع في الحرآم =”
,
شكراً هبة =”)
لتكوُن اسعد النآس التفت صوب الجنّة ؛ وانسَ ضجيج الحياة
دخلوا على بشر الحافي في يوم شديد البرد و قد تجرد و هو ينتفض، فقالوا: ماهذا يا أبا نصر؟ فقال: ذكرت الفقراء وبردهم، وليس لي ما أواسيهم، فأحببب أن أواسيهم في بردهم. [الفوائد: ٢٤٦]
غمِض عَنِ الدُّنيا عينَيْكَ وَ وَلِّ عنهَا قلبَك ، وَ إيَّاكَ أنْ تُهلِكَكَ كَمَا أهلكتْ مَنْ كَانَ قبلَك ! ؛
فقَدْ رَأيتُ مَصَارِعَهَا ، وَ عَايَنتُ سُوءَ آثَارِهَا عَلى أهلهَا ..
وَ كَيفَ عَرِيَ مَنْ كَسَت ، وَ جَاعَ مَنْ أطعَمَت ، وَ مَاتَ مَنْ أحيَت !
- عُمر بن الخطَّاب رضيَ اللهُ عنه
*قال أحد الحكماء : ينبغي للإنسان أن ينظر في المرآه
فإن كان وجهه حسناً استقبح أن يضيف إليه فعلاً قبيحاً
وإن كان وجهه قبيحاً امتعض أن يضيف إليه قبيحاً إلى قبيح
حتى لا يتضاعف القبح..
*
{ لهيب الشمس يطفئه وارف الظل ، وظمأ الهاجرة يبرده الماء النمير ،
وعضة الجوع يسكنها الخبز الدافئ ،ومعاناة السهر يعقبها نوم لذيذ ،
وآلام المرض يزيلها لذيذ العافية .
فما عليك إلا الصبر قليلاً والانتظار لحظة}.
*عائض القرني
..رأى أحدُ الحكماء رجلاً على قبْر،
فسألهُ : يا هذَا ، ما الّذي يُبكيكَ..!!
.. فقالَ الرّجل: أبكي على من أحببتُ ففَارقنِي.
فقال لهُ الحكيم :
ذنبُك أنَّك أحببتَ من يمُوت !
… ! ولوْ أنَّك أحببتَ الحيّ الذي لا يمُوت,، لمَا فارقكَ أبدًا
جَميلة مَســاحتكِ .. كَجمالك .. سترينني كَثيراً 3>
والأجمل مرووورك ()
إذا أردت ألا تتعب ، فاتعب لئلا تتعب !
( ربي سألتك أن تكون خواتمي ، أعمال خير في رضاك إلهي ) ~
آمييين ()
إليك ضيـــاء :
ماذا يفعل من أصيب بالعجز و الكسل ؟
جُزيتِ خيراً ^^
السعادة لا تحتاج إلى استحالات كبيرة ,أشياء صغيرة قادرة على أن تهزنا في العمق ♥
- لـ واسيني الأعرج “
إذا رماك من خلفك بالحجارة ، فاعلم أنك في المقدمة !
اللحظة الصادقة ، هي لحظة الخلوة مع النفس حينما يبدأ ذلك الحديث السري .. ذلك الحوار الداخلي .
تلك المكالمة الانفرادية حيث يصغى الواحد إلى نفسه دون أن يخشى أذناً أخرى تتلصص على الخط .
ذلك الإفضاء والإفشاء والاعتراف والطرح الصريح من الأعماق إلى سطح الوعي في محاولة مخلصة للفهم . وهي لحظة من أثمن اللحظات .
إن الحياة تتوقف في تلك اللحظة لتبوح بحكمتها .
والزمن يتوقف ليعطي ذلك الشعور المديد بالحضور .. حيث نحن في حضرة الحق .. وحيث لا يجوز الكذب والخداع والتزييف .. كما لا يجوز لحظة الموت ولحظة الحشرجة .
إننا نكتشف ساعتها أننا عشنا عمرنا من أجل هذه اللحظة .. وأننا تألمنا وتعذبنا من أجل أن نصل إلى هذه المعرفة الثمينة عن نفوسنا .
وقد تأتي تلك اللحظة في العمر مرة .. فتكون قيمتها بالعمر كله
نحنُ لسنا السُكان الأصليين لهذا الكوكب ” الأرض ” بل نحنُ ننتمي إلى الجنّة , حيثُ كان أبونا يسكن في البداية
لكننا نزلنا هنا مؤقتاً لكي نؤدي اختباراً قصيراً ثم نرجع بسرعة , فحاول أن تعمل ما بوسعك للحاق بقافلة الصالحين التي ستعود إلى
وطننا الجميل الواسع , ولا تضيّع وقتك في هذا الكوكب الصغير !
* الدآعيـة : مشاري الخرّاز .
قال تعالى { حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ } كُلّمـا رأيت في دُنيـا الناس ابتكارات
واختراعات تُسعِد الإنسـان فهذا ما أعدّ البشر للبشر فكيف بمـا أعدّ الله الخالق لأهـل جنّته !
( الشعرواي )
ما أشقانا إنْ كُنّا ننتظر الجنّة بشوق لنلتقي بـ مَن رحل ؛ أكثَر من شوقنا لِـ لقائه سُبحانه وتعالى ! ..
( صالح المغامسي )
افرح بإختيار الله لك فإنك لا تدري بالمصلحة فقد تكون الشدة لك خيراً من الرخاء
( د. عائض القرني )