Skip to content
ديسمبر 18, 2010 / ضِـياء ؛

أتشاركونني تلكَ الحرقة ..!

أتشاركونني تلكَ الحرقة 

السلام عليكم ورحمة الله وبركآته

طيب وش اسوي هم أرسلوه لي

– طيب انتي متأكدة من صحة الخبر , عشان ترسلينه مرة ثآنية


لا بس هم أرسلوه لي , وأرسلته .


– طيب يآ حلوة , هم أرسلوه , انتي المفروض تتأكدين منه , هذي احدى طرق نشر البدع لا زم نحذر ونتأكد من صحة ما أرسل


أنا مآ أدري طيب ,


– لكن ينبغي مننا نحذر , ومو أي شي نرسله , أبي آخذ عهد منك يآ حلوة خلاص


.


,


في الآونة الأخيرة , نرى كلام ينشر وبكثرة دون التأكد من صحته .أتشاركونني تلكَ الحرقة
وإذا جآدلتي أو نصحتي صآحبة الكلام المرسل , قالت لكِ بأنها لا تعلم


شيء مؤلم للغاية =””


.


,


لم نتسر بتبادل إرسال هذه الرسآئل دون التأكد منها ..!
أترضى أحدانا أن تَكون هذه الرسالة وزراً عليها يوم القيآمة …؟؟!!


.


.
أتمنى أن نتأنى قليلا قبل إرسال الرسالة والتأكد من صحتها أتشاركونني تلكَ الحرقة

* حرقة قلب

Advertisements

6 تعليقات

اكتب تعليقُا
  1. أم عبدالرحمن / ديسمبر 21 2010 8:42 ص

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..،

    للأسف هذآ حآل الكثير يا أخيه .،
    حتى في بعض الأحيآن قد يتطآول عليك الشخص بالسب واللعن :/
    حتى لو أثبتي له أنها بدعه أو حديث غير صحيح ..،

    لقد بآت زمآننآ هذآ مع تقينة تمرير الرسآئل دون أدنى تأكد أو حتى قرآءة الرسآلة .،

    إلا ما رحم ربي .،

    وفقك الرحمن . 🙂 .!

  2. عفاف المهيدب / ديسمبر 21 2010 2:53 م

    كلامك رائع يا ضياء أمتنا
    أنا اشاركك كلامك وبشده
    ولا اقول لك اني لم اقع في تلك الفخاخ بل وقعت ونشرت الغير صحيح 😦
    ولكن الشكر موصول لمن حولي هم من وضح لي معلومات عدة 🙂
    ولكن لابد من كل مرسله لمعلومه خاطئة ان تتقبل وبكل صدر رحب من يصحح لها ولا تعارض
    بل تزداد فرح لتصحيح معلومتها الخاطئة وتنوير عقلها بـ معلومة جديده 🙂
    احببت ان اشاركك عزيزتي في هاذا الموضوع الجميل
    واصلي طرحك لتلك المواضيع المميزه
    تقبلي مروري في مدونك الرائعة

  3. هـمم / ديسمبر 30 2010 12:44 م

    في أحيايين شتى يا ضيــاء
    يحاول البعض ترقيع أعذار واهية
    لـ أخطائهم ، و أو لـ نقل على الأقل : عدم اهتمامهم

    بـ حُجة : ( نـُريد الأجر ) ! < نريد حسنات بأي طريقة !

    حسناً يا جميلة ‘

    تُـريدين الأجر ! فهل كان الأجر يوماً بالابتداع !

    ألم يقل رسولنا – صلى الله عليه وسلم – :
    (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ))

    و في رواية :
    (( من عمل عملـًا ليس عليه أمرنا فهو رد ))

    و حين نُـحَاجُّ هؤلاء بهذا الدليل

    يكون ردهم بـ بلاهة : ما دريت إنه بدعة !!

    من الأصل

    إن كنت لا تعلمين مصدر هذا الحديث أو الدعـــاء

    لا تنشريه

    لا تنشريه

    لا تنشريه

    * حتى تتأكدي من صحته *

    فالأجور ليست مسألة قُرعة من واحد إلى عشرة

    ~ ألم نتعظ بقصة الرجل الذي قتل نفسه
    في إحدى غزوات رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
    بعد أن أصيب إصابة بالغة ، فاستعجل الموت وقتل نفسه
    فأصبح بعض الصحابة – رضوان الله عليهم –
    يقولون : هنيئا له الشهادة
    فأخبرهم رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
    أنها ليست شهادة ، وإنما هي قتل نفس !!!

    تأملي …
    في غزوة
    و مجاهد مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
    و أصيب في تلك الغزوة

    ومع ذلك لا تعتبر شهادة !

    أرأيتم كيف !

    فقط لأنه استعجل الموت مع الألم !

    أسأل الله – تعالى – أن يفقهنا في دينه
    و يجعلنا هداة مهتدين ، غير ضالين و لا مضلين .

    ضِـيـَـآء

    يا نقية ، أعتذر على إسهابي هنا

    و لكنها كما قُلتِ ( حُـرقة )

    مودتي ~

    يَمَـــانْ

  4. ♥ ~! / يناير 1 2011 4:27 م

    و من المؤسف أيضاً اعتقادهنّ أنهن يكتسبن أجوراً بنشرهن للبدع
    أنا أخاف من نشرها فلا أرسل إلا ما يصلني من أشخاص أعرف أنهم لا يرسلون إلا ما هو موثوق

    سؤال : كيف أتأكد من صحة ما ورد في هذه الرسائل ؟

    جزاكن الله خيراً ♥♥

  5. سرمدية النقاء / يناير 29 2011 9:30 ص

    بلى نشارككِ الحرقة,

    و الأدهى أن تصلكِ رسالة ” أقسم عليك لترسلنها”
    “أمانة في عنقك”

    و يدوسون على الجرح و بتلاعبوا في مشاعرك,ونحن المسلمون عاطفييون
    “أما تبغي الأجر؟” “أما تحب الرسول”
    لتحتقر ضميرك و ترسلها رغما عنك ثم تكتشف أنها كلها بدع

    فأي أجر و أي نفع

    أشياء فضيعة وصلت لحد الكذب على الله و ليس على الرسول فقط !

    أصبحت اعتبر صندوق الرسائل لا يتعدى مكب نفايات, ما أن تصلني رسالة, صحيحة كانت أو خطأ , حذف حذف.

    أقسمتوا علي لارسلها فالقسم في اعناقكم كفروا, لم اطلب منكم ارسالها لي و لم تصلني بموافقتي.
    أمنتوني عليها لم أقبل الأمانة .

    حقيقة حتى الرسالة الصحيحة التي تكتب بهذا الاسلوب تنفر الفرد, وتشككه في صحتها.

    بعيدا عن الرسائل التي تخص الدين, الرسائل كلها أصبحت تعبر عن غباء العرب و تصديقه للاشاعات, فمنذ عام 1995 و الناس ما زالوا يتناقشون حول أمر هل سيصبح الهوتميل بمقابل مادي؟

    والله المستعان

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: