Skip to content
فبراير 10, 2012 / ضِـياء ؛

إني لأَبكِي على الشَّام !

إني لأبكي على الشام

بكاءَ مستجدٍ بمن

يحقُّ ان يستجدى به ,

فمن غيركَ يالله يداوي الجُرحَ في القلبِ !

وإني لأَبكي بُكاء  محترقٍ

على بلادِ عربٍ ممن يعيشُ السلمَ ولم

 تهتزّ قلوبهم لمشاهدٍ

باتت تُعيدُ لنا في كُل صبحٍ حكاية شَامنا !

أبكي على جثث تناثرت

فَصارت بدلَ الرصيف رصيفا

تَدُوسها أقدام قومٍ تحَجّرت قُلوبهُمُ !

وأبكي على أم تلملمُ أشلاءَ وليدِ لها

كانت تُربي فيه عزَّ أمته !

أبكي على رُضّعٍ لُفت أجسادهم

بلفافِ جرم ,

فنهشت بأنيابِ أسد جائر متمطرسٍ !

أبكي وأبكي وما لبكائي غَير الله يستَمعُ :”

 

 

* البثين 18 /3

Advertisements

2 تعليقان

اكتب تعليقُا
  1. الخافقُ المجروحْ ! / فبراير 17 2012 10:02 ص

    أواهُ أواه !
    لهم الله يا ضيّ ~
    سلمَ حرفكِ المناضل / افتقدته ~

  2. سرمدية النقاء / مارس 10 2012 7:03 ص

    رباه..

    اجبر خواطرنا بنصر قريب..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: